Back
وزير التربية والتعليم والبحث العلمي يزور الجامعة

زيارة معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الاستاذ/حسن الصعدي

زيارة معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الاستاذ/حسن الصعدي

زيارة معالي وزير التربية والتعليم     زيارة معالي وزير التربية والتعليم

الإثنين 23جماد الثاني 1446هجري الموافق 24ديسمبر 2024م .

تحت رعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الجامعة التخصصية الحديثة تستضيف زيارة وزارية رفيعة المستوى وتنظم ورشة عمل حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

في إطار تعزيز أواصر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والوزارات المعنية بالشأن التعليمي، تشرفت الجامعة التخصصية الحديثة باستقبال معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، في زيارة رسمية هدفت إلى الاطلاع على الإمكانيات المتطورة التي باتت تتمتع بها الجامعة، والمشاريع النوعية التي تنفذها في سبيل تطوير العملية التعليمية ومواكبة التوجهات العالمية الحديثة.

 جولة ميدانية تعكس حجم التطور الأكاديمي

بدأت الزيارة بجولة ميدانية شاملة قام بها معالي الوزير والوفد المرافق له في أقسام الجامعة المختلفة ومعاملها العلمية المجهزة بأحدث التقنيات. وقد اطلع الوفد الزائر عن كثب على سير العملية التعليمية، والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الجامعة لطلبتها وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على الإبداع والابتكار.

 إشادة وزارية بالجهود المبذولة

أبدى معالي الوزير خلال جولته استحساناً كبيراً للجهد الاستثنائي الذي تبذله الجامعة التخصصية الحديثة في تكوين بنية تعليمية شاملة ومتكاملة، قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة والمتطلبات المتجددة في الجانب العلمي. وأشاد معاليه بشكل خاص بالتطور الملموس في تأسيس وتجهيز المعامل العلمية، واصفاً إياها بأنها “الركيزة الأولى التي يعتمد عليها في تخريج أجيال من الطلاب المؤهلين تأهيلاً حقيقياً للمساهمة في بناء الوطن والانخراط بفعالية في سوق العمل”. وأكد معاليه أن هذا المستوى المتقدم من التجهيزات يعكس رؤية الجامعة الثاقبة والتزامها بتقديم تعليم نوعي يرقى إلى أعلى المعايير.

 ورشة تدريبية نوعية حول الذكاء الاصطناعي

وبرعاية كريمة من معالي الوزير، وبحضور وكيل الوزارة الأستاذ هادي عمار، ومدير التربية بأمانة العاصمة الأستاذ عبدالقادر المهدي، نظمت الجامعة التخصصية الحديثة ورشة تدريبية متخصصة، تحت إشراف مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة. وقد استهدفت الورشة نخبة متميزة من مديري المناطق التعليمية ومديري المدارس الحكومية والأهلية، في خطوة تهدف إلى نشر ثقافة التطوير التكنولوجي في المؤسسات التعليمية على أوسع نطاق.

 افتتاح الورشة: الذكاء الاصطناعي بوابة المستقبل

افتتح فعاليات الورشة الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، رئيس الجامعة، بكلمة ترحيبية حارة بالمشاركين، أعرب فيها عن عميق شكره وامتنانه لمعالي الوزير على رعايته الكريمة لهذه الفعالية، وحرصه الشخصي على دعم كل ما من شأنه تطوير المسيرة التعليمية في بلادنا. وأكد الدكتور الجبر في كلمته أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد خيار ترفيهي أو تقنية مستقبلية بعيدة المنال، بل أصبح ضرورة ملحة وفرصة استراتيجية كبرى لتحسين جودة التعليم، وتخصيص العملية التعليمية بما يتناسب مع قدرات كل طالب، وتطوير أساليب التقييم والتدريس. وجدد التأكيد على دور الجامعة الريادي في دعم العملية التعليمية محلياً، من خلال عقد الشراكات ونقل الخبرات وتقديم الاستشارات العلمية للمؤسسات التعليمية المختلفة.

 كلمة ختامية تؤكد على الأبعاد الوطنية والقومية

وفي ختام الورشة، ألقى معالي الأستاذ حسن الصعدي كلمة ختامية معبرة، استهلها بتوجيه الشكر والتقدير لقيادة الجامعة التخصصية الحديثة على حُسن الاستضافة والتنظيم المتميز للورشة. وشدد معاليه على الأهمية القصوى لتسخير التكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لدعم العملية التعليمية وتطوير مخرجاتها، باعتبار ذلك استثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال القادمة. ولم يقتصر حديث معاليه على الجانب التقني فحسب، بل تطرق إلى أهمية تعزيز الوعي لدى الطلاب والكادر التعليمي بالقضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المؤسسة التعليمية تحمل رسالة وطنية وقومية إلى جانب رسالتها الأكاديمية، وأن بناء الوعي جزء لا يتجزأ من بناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات والمساهمة في نصرة قضايا أمته العادلة.

 حضور نوعي وتفاعل مثمر

شهدت الورشة حضوراً نوعياً وتفاعلاً مثمراً من قبل مديري المناطق التعليمية والمدارس، الذين ثمنوا عالياً هذه المبادرة الرائدة من الجامعة التخصصية الحديثة، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه اللقاءات والورش التي تسد فجوة مهمة في مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية في المجال التربوي. وقد خرج المشاركون بتوصيات عملية تؤكد على أهمية تعميم تجربة توظيف الذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة بين الجامعة ومكتب التربية لتعميم الفائدة على أوسع نطاق ممكن.

تؤكد هذه الفعالية النوعية، بكل ما حملته من رسائل ودلالات، على أن الجامعة التخصصية الحديثة تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كشريك أساسي وفاعل في تطوير المنظومة التعليمية الوطنية، وكمنارة للعلم والمعرفة تسخر أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لخدمة المجتمع وقضاياه المركزية.

روابط ذات علاقة

لمزيد من المعلومات عن الجامعة: الجامعة التخصصية الحديثة | أفضل جامعة في اليمن

لمزيد من المعلومات عن تخصصات الجامعة: تخصصات الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة | افضل التخصصات في اليمن

لمزيد من المعلومات عن اخبار الجامعة: أخبار الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة