Back
مشروع تخرج لطلبة الذكاء الاصطناعي نظام ذكي لمراقبة جودة شرائح البطاطس

مشروع تخرج لطلبة الذكاء الاصطناعي نظام ذكي لمراقبة جودة شرائح البطاطس

مشروع تخرج لطلبة الذكاء الاصطناعي نظام ذكي لمراقبة جودة شرائح البطاطس

بين الرؤية الحاسوبية والأمن السيبراني.. مشاريع تخرج تتجاوز حدود الأكاديمية لتطرق أبواب الصناعة.
السبت 8ذوالقعدة 1447هجري الموافق 25إبريل 206م
شهدت الكلية التخصصية الحديثة اليوم، استكمال جلسات مناقشة مشاريع التخرج لنيل درجة البكالوريوس التطبيقي للعام الجامعي 2025-2026م، والتي تميزت بتقديم حلول تقنية وابتكارية تلبي احتياجات سوق العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
هذا وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم من قامات أكاديمية متخصصة، ضمت كلاً من:
  • • ​الأستاذ الدكتور عادل الشميري (مناقشاً)
  • • ​الدكتور فواز الغفاري (مشرفاً)
  • • ​الدكتور يحيى السماوي (مناقشاً)

نظام ذكي لمراقبة جودة شرائح البطاطس

في الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر، قدّم قسم الذكاء الاصطناعي مشروعاً مبتكراً وواعداً يحمل عنوان: “نظام ذكي لمراقبة جودة شرائح البطاطس في خطوط الإنتاج باستخدام الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي“.

يأتي هذا المشروع في وقت تعاني فيه صناعة الأغذية، وخاصة إنتاج رقائق البطاطس، من تحديات كبيرة تتعلق بضمان الاتساق والجودة عبر ملايين الشرائح المنتجة يومياً.

ففي المصانع التقليدية، تعتمد عمليات الفحص بشكل أساسي على عمال مدربين يقومون بمراقبة الشرائح الناتجة عن خطوط القلي والتجفيف، وهي مهمة رتيبة وسريعة تؤدي حتماً إلى نسب أخطاء بشرية نتيجة الإجهاد البصري أو التذبذب في درجات التركيز.

اهمية المشروع

ويعمل النظام الذكي المقترح على أتمتة هذه العمليات بالكامل من خلال دمج تقنيتين حديثتين: الأولى هي الرؤية الحاسوبية، حيث تُنصب كاميرات عالية الدقة فوق خطوط الإنتاج تلتقط صوراً لحظة تدفق الشرائح بعد القلي. تُعالج هذه الصور فوراً لتحديد عيوب متعددة مثل: الشوائب، الحروق الموضعية، التشققات غير المنتظمة، البقع الزيتية الزائدة، أو الالتواءات الشكلية التي تخرج عن المواصفات. أما التقنية الثانية فهي التعلم الآلي، إذ تم تدريب نموذج عميق (CNN) على آلاف الصور المصنفة لشرائح سليمة ومعيبة، حتى يتمكن من التعرّف على الأنماط غير المطابقة لمعيار الجودة بدقة تفوق القدرة البشرية.

نتائج المشروع

إضافة إلى رفع الكفاءة الإنتاجية، يساهم المشروع في تقليل الفاقد عبر اكتشاف العيوب في مرحلة مبكرة، مما يسمح بتعديل معلمات القلي أو التقطيع بشكل آني.

كما يقلل الجهد اليدوي ويتيح إمكانية التوثيق الرقمي الدقيق لمعدلات الجودة لكل دفعة إنتاجية. وقد اختُتم العرض بتجربة حية أثبتت قدرة النظام على معالجة 500 شريحة في الدقيقة بنسبة دقة وصلت إلى 97.5%، مما يمهد الطريق لنقلة نوعية في ضبط الجودة الصناعية الغذائية.

​حيث أشادت اللجنة بالمستوى العلمي والتقني الرفيع الذي قدمه الطلاب، لافتين إلى أن هذه المشاريع تمثل نماذج ريادية قابلة للتطبيق العملي، وتؤكد دور الكلية في ربط المخرجات التعليمية بالتطورات التكنولوجية المتسارعة، وتأهيل كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.