Back
البحث العلمي في الجامعات

ندوة علمية بعنوان البحث العلمي في الجامعات

ندوة علمية بعنوان البحث العلمي في الجامعات

ندوة علمية بعنوان البحث العلمي في الجامعات     ندوة علمية بعنوان البحث العلمي في الجامعات

السبت 20جماد الثاني 1446هجري الموافق 21ديسمبر 2024م.

برعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة التخصصية الحديثة، مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة ينظم ندوة علمية متخصصة حول تعزيز البحث العلمي.

في إطار استراتيجيتها الطموحة الرامية إلى ترسيخ مكانتها الريادية على خريطة التعليم العالي، وتجسيداً لرؤيتها الساعية إلى بناء مجتمع أكاديمي متميز قائم على الإبداع والابتكار، تشرفت الجامعة التخصصية الحديثة برعاية كريمة من معالي رئيسها، الذي يولي البحث العلمي أولوية قصوى في خطط التطوير المؤسسي. وقد توجت هذه الرعاية بتنظيم مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة لندوة علمية متخصصة حملت عنواناً بالغ الأهمية: “تعزيز البحث العلمي في الجامعات: الأدوات، المؤشرات، واستراتيجيات التعاون“، وذلك في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالجامعة، بحضور نخبة متميزة من الأكاديميين والباحثين.

استهلت فعاليات الندوة بحضور لافت، حيث ألقى الأستاذ المشارك الدكتور عادل عبدالسلام الشميري، نائب رئيس الجامعة، كلمة افتتاحية رحب فيها بالحضور، معبراً عن اعتزاز إدارة الجامعة بهذه المبادرات النوعية. وأكد الدكتور الشميري في كلمته أن هذه الندوة تأتي في سياق سلسلة متكاملة من الأنشطة العلمية التي تهدف إلى خلق بيئة بحثية محفزة، قادرة على صقل مهارات أعضاء هيئة التدريس وتأهيل الطلبة ليصبحوا باحثين متميزين قادرين على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي. وشدد على أن تطوير قدرات الباحثين هو استثمار حقيقي في مستقبل الجامعة والمجتمع، مشيراً إلى أن الجامعة لن تألو جهداً في توفير كافة سبل الدعم والمساندة للارتقاء بالحركة البحثية.

وانتقلت الندوة بعد ذلك إلى مناقشة محاورها الرئيسية التي تميزت بالتنوع والثراء العلمي. حيث تطرق المحور الأول إلى التأصيل النظري للبحث العلمي، من خلال استعراض مفهومه الشامل وأهدافه الاستراتيجية ودوره المحوري كركيزة أساسية للتطور المجتمعي والنهضة الحضارية. وتم التأكيد على أن البحث العلمي لم يعد ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورة ملحة لمواكبة المتغيرات العالمية وحل المشكلات المعاصرة.

أما المحور الثاني فكان تقنياً تطبيقياً بامتياز، حيث تم تسليط الضوء على الأدوات والمنصات الرقمية التي أحدثت ثورة في مجال البحث الأكاديمي. وتم تقديم شرح وافٍ حول كيفية الاستخدام الأمثل لقواعد البيانات الأكاديمية العالمية، وفي مقدمتها Scopus و Web of Science، باعتبارها بوابات العبور الرئيسية للمعرفة العلمية الموثقة، وأدوات أساسية لضمان جودة الأبحاث المنشورة.

وفي سياق متصل، خصص المحور الثالث لمناقشة معايير التقييم الكيفي والكمي للأبحاث، والتي تمثل البوصلة التي توجه الباحثين نحو التميز. وتناولت الندوة بالشرح والتحليل مؤشرات القياس الأكاديمية مثل معامل التأثير (Impact Factor)، وCiteScore، ومؤشر h-index، موضحةً كيفية احتسابها ودورها الحيوي في قياس تأثير الباحث والمجلة العلمية، وكيف يمكن لهذه المؤشرات أن تعكس جودة الدراسات المنشورة ومدى مساهمتها في بناء المعرفة الإنسانية.

ولم تغفل الندوة الجانب العملي المتعلق باستراتيجيات التعاون والشراكات، حيث تم في المحور الرابع استعراض مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة لتعزيز ظهور الباحثين ورفع مؤشراتهم العلمية. وركز المتحدثون على أهمية بناء شبكات التعاون الأكاديمي مع باحثين من مؤسسات تعليمية مختلفة، والاستراتيجيات الذكية لاختيار المجلات المرموقة للنشر، وكيفية توظيف المنصات الأكاديمية الاجتماعية مثل ResearchGate و Academia.edu لزيادة انتشار الأبحاث والوصول إلى جمهور أوسع من المختصين.

وقد شهدت الندوة تفاعلاً غير مسبوق من قبل الحضور الذي ضم نخبة من الأكاديميين والباحثين والطلبة. وتميزت جلسات النقاش بثرائها العلمي، حيث طرح المشاركون العديد من الأسئلة والاستفسارات حول أفضل الممارسات لتعزيز جودة الأبحاث، والتحديات التي تواجه الباحثين الشباب، وسبل التغلب عليها. وقد أضافت هذه المداخلات قيمة كبيرة للندوة، وأسهمت في إثراء محتواها العلمي وربطه بالواقع العملي.

واختتمت الندوة فعاليتها بحضور ومشاركة فاعلة من معالي رئيس الجامعة، الذي حرص على مشاركة الحضور جانبا من النقاشات، إلى جانب عمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس والطلبة. وقد عبر الجميع عن عميق تقديرهم وامتنانهم لهذه الجهود العلمية المتميزة، التي تجسد التزام الجامعة بتعزيز حضورها الأكاديمي على الخريطة العالمية، والارتقاء بمكانتها البحثية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

وفي ختام اللقاء، أجمع المشاركون على أهمية استدامة هذه الندوات العلمية وتكثيف الجهود لتطوير استراتيجيات البحث العلمي، بما يواكب التوجهات العالمية المتسارعة، ويواكب متطلبات الثورة المعرفية، مؤكدين أن الجامعة التخصصية الحديثة تسير بخطى واثقة نحو آفاق أرحب من التميز والريادة الأكاديمية.

روابط ذات علاقة

لمزيد من المعلومات عن هندسة التصميم الداخلي: تخصص هندسة التصميم الداخلي | الجامعة التخصصية الحديثة

لمزيد من المعلومات عن الجامعة: الجامعة التخصصية الحديثة | أفضل جامعة في اليمن

لمزيد من المعلومات عن تخصصات الجامعة: تخصصات الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة | افضل التخصصات في اليمن

لمزيد من المعلومات عن اخبار الجامعة: أخبار الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة