
ندوة علمية للمهارات وسوق العمل
جسر من الجامعة إلى الواقع
ندوة علمية تسلط الضوء على المهارات الضرورية لاقتحام سوق العمل
رعاية أكاديمية لبناء جيل واعد
برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور/ مجاهد ناصر الجبر، رئيس الجامعة، الذي يضع نصب عينيه إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، شهدت قاعة المؤتمرات بالجامعة صباح اليوم فعاليات الندوة العلمية الكبرى بعنوان “المهارات الضرورية وعلاقتها بسوق العمل”. الندوة التي نظمتها إدارة العلاقات العامة والأنشطة الطلابية، تأتي في سياق خطة الجامعة الاستراتيجية لربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات العصر، وسد الفجوة بين ما يتعلمه الطالب داخل قاعة المحاضرات وما يحتاجه فعلياً في ميادين العمل المختلفة.
محاضر الندوة: خبرة تمتد لسنوات
ألقى الندوة المهندس/ محمد الطويلي، عميد معهد الاتصالات سابقاً، والقيّم في مجال تكنولوجيا المعلومات وتأهيل الكوادر الشابة. بفضل خبرته الممتدة لأكثر من عقدين في مجالي الاتصالات والتدريب، استطاع المهندس الطويلي أن يأسر الحضور بأسلوبه الشيق والمعلومات القيمة التي تخللتها أمثلة واقعية وقصص نجملهمة، مما جعل الندوة بمثابة دليل عملي مصغر للطالب الطموح.
أبرز محاور الندوة: رحلة بحث عن التميز
لم تكن الندوة مجرد محاضرة عادية، بل كانت رحلة متكاملة في عالم التطوير الذاتي والتأهيل المهني، ودارت حول عدة محاور رئيسية:
١. المهارات المطلوبة: ماذا يبحث أرباب العمل حقاً؟
في هذا المحور، استعرض المحاضر قائمة بالمهارات الأساسية التي يبحث عنها مسؤولو التوظيف في الخريج الجديد. لم تقتصر القائمة على الشهادات الأكاديمية، بل امتدت لتشمل المهارات الحياتية (Soft Skills) مثل التواصل الفعال، العمل ضمن فريق، حل المشكلات، والتفكير النقدي. أوضح المهندس الطويلي أن هذه المهارات هي التي تصنع الفرق بين موظف عادي وآخر مبدع قادر على إحداث تغيير إيجابي في مؤسسته.
٢. الدورات التدريبية: خريطة طريق للاستثمار الأمثل للوقت
نظراً لكثرة الدورات المتاحة عبر الإنترنت، خصص المحاضر جزءاً كبيراً من الندوة لتوجيه الطلاب نحو كيفية اختيار الدورات التي تفيدهم فعلياً في تخصصاتهم. نصحهم بالتركيز على الدورات التطبيقية المعتمدة دولياً، والتي تقدم إضافة حقيقية للسيرة الذاتية، محذراً في الوقت نفسه من “تجميع الشهادات” دون فهم حقيقي لمحتواها.
٣. التكنولوجيا ووسائل التواصل: بين المنفعة والإدمان
تناولت الندوة قضية محورية وهي “أثر التكنولوجيا في حياة الفرد”، وكيف يمكن للشباب تحويل وسائل التواصل الاجتماعي من مجرد منصات للترفيه وإضاعة الوقت إلى أدوات قوية للتعلم وبناء المعرفة. أوضح المحاضر آليات البحث الدقيق عن المعلومات، وكيفية التأكد من مصداقيتها بالاعتماد على عدة مصادر، مشيراً إلى أن “التوسع المعلوماتي” في عصر الرقمنة يتطلب وعياً وثقافة في التصفية والانتقاء.
٤. ريادة الأعمال: من فكرة إلى مشروع على أرض الواقع
لم تغفل الندوة شريحة مهمة من الطلاب وهم أصحاب الطموح الريادي. تمحور الجزء الأخير من الندوة حول كيفية إدارة المشاريع الناشئة، وخطوات تحويل الفكرة إلى خطة عمل قابلة للتنفيذ. تمت مناقشة التحديات التي تواجه رواد الأعمال في الأسواق المحلية، وكيفية التغلب عليها بالمرونة والابتكار والتخطيط المالي السليم.
الحضور: نخبة أكاديمية وطلابية
حظيت الندوة بحضور لافت من نخبة الجامعة، حيث شارك فيها الأستاذ/ صفوان الجبر، أمين عام الجامعة، الذي أبدى إعجابه بالمحتوى المتميز للندوة وأهمية توقيتها. كما حضرها كوكبة علمية متميزة من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام الأكاديمية، إلى جانب حشد كبير من طلاب وطالبات الجامعة الذين ملأوا القاعة تفاعلاً وحماساً.
الخاتمة: توصيات وآفاق مستقبلية
اختتمت الندوة بجلسة نقاشية مفتوحة أجاب خلالها المهندس الطويلي على استفسارات الطلاب، مقدمًا نصائح فردية مخصصة لبعض التخصصات. وقد أوصى الحضور بضرورة تكرار هذه اللقاءات بشكل دوري، وإدراج ورش عمل تطبيقية مصاحبة للندوات النظرية، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة. تأتي هذه الندوة كخطوة جديدة في مسيرة الجامعة التخصصية الحديثة نحو تخريج كوادر مؤهلة علمياً وعملياً، قادرة على قيادة دفة التنمية في المستقبل.
روابط ذات علاقة
لمزيد من المعلومات عن الجامعة: الجامعة التخصصية الحديثة | أفضل جامعة في اليمن
لمزيد من المعلومات عن تخصصات الجامعة: تخصصات الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة | افضل التخصصات في اليمن
لمزيد من المعلومات عن اخبار الجامعة: أخبار الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة



