
اختتام أعمال قمة الذكاء الاصطناعي اليمن 2026
اختتام أعمال قمة الذكاء الاصطناعي اليمن 2026
برؤية وطنية طموحة
اسدل الستار في العاصمة صنعاء اليوم، الأربعاء 16 محرم 1448هـ (الموافق 1 يوليو 2026م)، على أعمال “قمة الذكاء الاصطناعي – اليمن 2026“، والتي مثّلت محطة وطنية بالغة الأهمية في مسار التحول الرقمي والتقني للبلاد. وشهدت القمة مشاركة واسعة وزخماً أكاديمياً كبيراً بحضور قارب 400 مشارك من نخبة الأكاديميين، الخبراء، المبتكرين، وصناع القرار المهتمين بعلوم تكنولوجيا المستقبل.
انعقدت القمة برعاية كريمة من عضو المجلس السياسي الأعلى البروفيسور عبدالعزيز بن حبتور، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، وبتنظيم مشترك بين الجامعة التخصصية الحديثة، وشركة نهج للذكاء الاصطناعي، ومركز الذكاء الاصطناعي؛ تلبيةً لضرورة تعزيز الوعي بالتقنيات الناشئة وبناء شراكات فاعلة تخدم التنمية المستدامة.
3 مسارات رئيسية صاغت الحراك العلمي للقمة
شهدت القمة حراكاً فكرياً واسعاً ناقش حوكمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في قطاعات حيوية كـ (التعليم، الصحة، الزراعة، البنوك، الأمن السيبراني، والاقتصاد الرقمي)، وتوزعت أعمالها على ثلاثة مسارات تكاملية:
| المسار | طبيعة النشاط والتركيز |
| 1. المسار المعرفي | ندوات ومحاضرات علمية ناقشت واقع الذكاء الاصطناعي وفرص توظيفه محلياً. |
| 2. المسار التطبيقي | ورش تدريبية متخصصة ركزت على بناء المهارات وتحويل النظريات إلى واقع ملموس. |
| 3. المسار الابتكاري | معرض تقني وهندسي ضم 25 مشروعاً نوعياً عكس إبداع الشباب اليمني وقدراته الواعدة. |
إعلان تأسيس الجمعية اليمنية للذكاء الاصطناعي
في خطوة استراتيجية لضمان استدامة مخرجات القمة، شهدت الجلسة الختامية الإعلان رسمياً عن تأسيس “الجمعية اليمنية للذكاء الاصطناعي”. وتهدف هذه الجمعية إلى:
توحيد جهود الباحثين، المطورين، والأكاديميين اليمنيين.
مد جسور التواصل مع الكفاءات والعقول اليمنية في الداخل والخارج.
تقديم الدعم الاستشاري والتقني والفني للمؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة.
توصيات قمة الذكاء الاصطناعي 2026
استعرض الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، رئيس الجامعة التخصصية الحديثة ورئيس اللجنة المنظمة، حزمة من التوصيات الاستراتيجية التي تمخضت عنها النقاشات، وارتكزت على خمسة محاور رئيسية:
بناء القدرات البشرية: إدراج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية بمختلف مستوياتها.
دعم البحث العلمي: إنشاء مراكز تميز وبحث علمي متخصصة في التقنيات الذكية.
تطوير البيئة التشريعية: صياغة أطر تنظيمية وقوانين تحكم وتدعم الحوكمة الرقمية.
تحسين مناخ الاستثمار: تشجيع الاستثمار في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة التقنية.
الأتمتة والتحول الرقمي: رفع كفاءة القطاعات الخدمية والاقتصادية عبر تبني الأنظمة الذكية.
موقف اللجنة المنظمة: “إن الاستثمار في المعرفة والتقنية يمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل. اليمن يمتلك العقول المبدعة المؤهلة للمساهمة في عصر الثورة الصناعية الرابعة، ملتزمين بمبادئ الحوكمة الرشيدة والمسؤولية والأخلاقيات الرقمية.”
تكريم صناع التغيير والمبتكرين
وفي ختام المراسم، قامت اللجنة المنظمة بتكريم المبتكرين، المبدعين، والشركات والمؤسسات الراعية والمشاركة في المعرض التقني، تقديراً لإسهاماتهم المتميزة ومشاريعهم التي أثبتت امتلاك اليمن لأسس متينة تؤهله للمنافسة في سوق التكنولوجيا العالمي.























