
مشروع تخرج لطلبة تقنية المعلومات نظام إدارة المكتبة الإلكترونية الذكية
ثورة رقمية في رفوف المعرفة.. طلبة تقنية المعلومات يبتكرون “نظام إدارة المكتبة الإلكترونية الذكية”
الإثنين، 10 ذو القعدة 1447هـ | الموافق 27 إبريل 2026م
في خطوة تعكس التسارع الكبير للتحول الرقمي الذي تشهده المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، وضمن استراتيجية التطوير التكنولوجي المستمر، شهد قسم تقنية المعلومات بـ كلية الهندسة والحوسبة الذكية بالجامعة مناقشة علنية لمشروع تخرج نوعي ومتميز حمل عنوان “نظام إدارة المكتبة الإلكترونية الذكية”، والذي يمثل قفزة تقنية حقيقية في أتمتة الوصول إلى المصادر المعرفية وتطوير آليات البحث الأكاديمي.
وبحضور كريم من مساعد رئيس الجامعة التخصصية الحديثة ، الأستاذ الدكتور ميثاق الجبر، انطلقت فعاليات المناقشة التي جذبت أنظار الأكاديميين والطلاب، لما يحمله هذا المشروع من حلول برمجية مبتكرة في طرق إدارة واسترجاع المعلومات داخل المكتبات الرقمية الحديثة.
👥 تفاصيل المناقشة ولجنة التحكيم العلمية
خضع الفريق الطلابي المبتكر لمناقشة علنية دقيقة من قبل لجنة علمية متخصصة من أكاديميي كلية الهندسة والحوسبة الذكية، حيث ضمت اللجنة:
-
الأستاذ الدكتور عادل الشميري (مناقشاً) – والذي ركز على الجوانب النظرية والخوارزميات المستخدمة.
-
الدكتور زياد البخيتي (مناقشاً) – والذي اختبر كفاءة النظام من ناحية الأمن السيبراني وسهولة الاستخدام.
-
الدكتور ياسر الدبعي (مشرفاً على المشروع) – والذي قاد الفريق خلال مراحل التطوير البرمجي المختلفة.
وقد أشادت اللجنة بالإجماع بالجهود الاستثنائية المبذولة في تصميم وبرمجة النظام، مؤكدة على كفاءة الحلول التقنية وقدرتها الفائقة على معالجة وإدارة البيانات الضخمة (Big Data) في المكتبات الحديثة متعددة المصادر.
🧠 ما الذي يجعل هذا النظام “ذكياً”؟ (تجاوز الأرشفة التقليدية)
أوضح الفريق الابتكاري للمشروع أن النظام لا يقتصر على كونه مستودعاً رقمياً تقليدياً للكتب والمخطوطات، بل يعتمد على خوارزميات ذكية متطورة مبنية على تقنيات التعلم الآلي (Machine Learning) وتحليل البيانات، ومن أبرز ميزاته:
-
تجربة مستخدم تفاعلية: واجهات بديهية تعمل على تسريع الوصول للمعلومة بدقة فائقة مع خاصية التوصية التلقائية بالمصادر بناءً على سلوك الباحث.
-
أتمتة العمليات الإدارية بالكامل: تقليل التدخل البشري في عمليات الاستعارة الرقمية، التصنيف الآلي للمراجع، وتنظيم المخزون المعرفي بدقة وبأقل أخطاء بشرية.
-
الربط الشبكي المرن: توفير بيئة تقنية تتيح للباحثين والطلاب الانتقال بسهولة بين المراجع والمصادر المختلفة عبر هوية رقمية موحدة.
ويُجسد هذا المشروع الطموح إستراتيجية الجامعة لتمكين طلابها من إنتاج برمجيات واقعية تسهم في رقمنة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في اليمن.
روابط مهمة:
لمزيد من المعلومات عن الجامعة، برامج وتخصصات الجامعة، القبول والتسجيل في الجامعة






