Back
انطلاق مسابقة ومهرجان الشعر الخامس للجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية | الجامعة التخصصية الحديثة

انطلاق مسابقة ومهرجان الشعر الخامس للجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية

انطلاق مسابقة ومهرجان الشعر الخامس للجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية

في رحاب الجامعة التخصصية الحديثة

الأحد 24 ربيع الأول 1448هـ ،الموافق 6 سبتمبر 2026م

مسابقة ومهرجان الشعر الخامس للجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية

تزامناً مع الأجواء الثقافية الفريدة، وفي ، شهدت العاصمة تدشين أحداث “مسابقة ومهرجان الشعر الخامس”، الحدث الأدبي الأبرز على مستوى المؤسسات التعليمية الأكاديمية. وتأتي هذه الدورة برعاية كريمة من وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ حسن عبدالله الصعدي، وبإشراف مباشر من قطاع التعليم العالي بالوزارة، وبالشراكة والتنظيم الكامل مع الجامعة التخصصية الحديثة.

يشهد المهرجان هذا العام منافسة استثنائية بمشاركة ستين شاعرًا وشاعرة من نخبة المبدعين والمبدعات الصاعدين، الذين يمثلون مختلف الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية، ليجسد المهرجان ملتقىً أدبيًا رفيع المستوى يعكس خصوبة الإبداع لدى الشباب.

إيقاد شعلة المهرجان وإعلان بدء المنافسة الأدبية

افتُتحت الفعاليات بحضور رفيع المستوى تقدمه نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس الجامعة التخصصية الحديثة ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، إلى جانب مساعد رئيس الجامعة، الدكتور ميثاق الجبر. وقد أُعلنت انطلاقة المنافسات الرسمية من خلال إيقاد شعلة المهرجان، في لحظة رمزية إيذانًا ببدء جولات الصراع الشعري والتنافس الإبداعي بين طلاب الكليات المشاركة.

الجامعة التخصصية الحديثة: حاضنة الإبداع ورعاية المواهب

وفي كلمة الترحيب بالحاضرين، عبر الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، رئيس الجامعة التخصصية الحديثة ورئيس اللجنة المنظمة، عن اعتزاز الجامعة الكبير باحتضان هذا المحفل الثقافي والفكري الهام.

وأوضح الدكتور الجبر أن تنظيم هذا المهرجان في نسخته الخامسة يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للجامعة التخصصية الحديثة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وأكاديمية متكاملة لا تقتصر على الجانب العلمي فحسب، بل تمتد لتشمل البيئة الحاضنة التي تصقل القدرات الأدبية والفنية لدى الطلاب. وأشاد بالتفاعل الاستثنائي والإقبال الكبير الذي أبدته الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، مؤكدًا أن هذا الحراك يعكس الشغف الأدبي لدى الجيل الصاعد.

الأنشطة الطلابية كركيزة لبناء الشخصية الوطنية الواعية

من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، على المحورية الكبرى للأنشطة الطلابية والفعاليات الثقافية في تكوين شخصية الطالب الجامعي. وأوضح أن الفكر الأدبي والثقافي يرفد المعرفة الأكاديمية ليصنع طالبًا واعيًا، متمسكًا بهويته الأصيلة ومؤهلاً للمساهمة في بناء مجتمعه.

وأثنى الدعيس على الجهود التنظيمية والتنفيذية المتميزة التي بذلها قطاع التعليم العالي بالتعاون مع قيادة الجامعة التخصصية الحديثة، مشيرًا إلى أن المهرجان ارتقى ليصبح منصة سنوية استراتيجية لإبراز الطاقة الإبداعية الكامنة لدى الشباب وإعادة إحياء مكانة الشعر واللغة العربية في نفوس الطلاب.

اهتمام وزاري بالأنشطة اللاصفية واكتشاف الأصوات الجديدة

وفي ذات السياق، صرّح الأستاذ عبدالكريم الضحاك، مدير عام الأنشطة بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي (قطاع التعليم العالي)، بأن الوزارة تضع دعم الأنشطة الطلابية اللاصفية في صدارة أولوياتها. وأكد أن “مهرجان الشعر الخامس” يمثل محطة محورية لاكتشاف المبدعين وتوفير الرعاية اللازمة للمواهب الشعرية الشابة داخل المؤسسات التعليمية، بما يعزز الهوية الثقافية وينمي الحس الجمالي والإبداعي.

ويُعتبر هذا المهرجان السنوي حدثًا أكاديميًا وثقافيًا بارزًا يترقبه الوسط الطلابي للظفر بلقب المهرجان رفيع المستوى، حيث يسهم في رفد الساحة الأدبية الوطنية بدماء جديدة وأصوات شعرية واعدة.