
ندوة علمية نوعية حول الروبوتات المدمجة بالذكاء الاصطناعي في كلية الهندسة والحوسبة الذكية
ندوة علمية نوعية حول الروبوتات المدمجة بالذكاء الاصطناعي في كلية الهندسة والحوسبة الذكية
الإثنين 2 ربيع الأول 1448هـ الموافق 14 سبتمبر 2026م
ندوة بكلية الهندسة والحوسبة الذكية – ندوة حول الروبوتات المدمجة بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها
في إطار جهود الجامعة التخصصية الحديثة في مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والهندسة، وتعزيز البيئة الأكاديمية والبحثية، نظّمت كلية الهندسة والحوسبة الذكية ندوة علمية متخصصة بعنوان «الروبوتات المدمجة بالذكاء الاصطناعي»، تناولت واحدًا من أبرز الاتجاهات التقنية التي تشهد نموًا متسارعًا على المستوى العالمي.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على العلاقة المتنامية بين الروبوتات والذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، وبيان كيفية انتقال الروبوتات من أنظمة مبرمجة لتنفيذ مهام محددة إلى أنظمة أكثر قدرة على الإدراك والتعلم والتحليل والتفاعل مع البيئة المحيطة.
مستقبل الأنظمة الروبوتية الذكية – الدكتور محمود العثماني يستعرض أحدث الاتجاهات في الروبوتات الذكية
قدّم محاور الندوة الدكتور محمود العثماني، رئيس قسم الميكاترونكس، حيث استعرض مجموعة من المفاهيم والرؤى الهندسية المرتبطة بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الروبوتية.
وتناول العرض أهمية الجمع بين الهندسة الميكانيكية والإلكترونيات والتحكم والبرمجة والذكاء الاصطناعي في بناء روبوتات ذكية قادرة على تنفيذ المهام بدرجة أعلى من الاستقلالية والمرونة.
كما ركزت الندوة على التطبيقات العملية لهذا التكامل التقني، والآفاق المستقبلية التي يفتحها أمام قطاعات الصناعة والخدمات، في ظل التطور المتواصل في تقنيات التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة البيانات، وأنظمة التحكم الذكية.
ويُعد هذا التقاطع بين الروبوتات والذكاء الاصطناعي من المجالات المهمة التي تجمع عددًا من التخصصات الهندسية والحوسبية، الأمر الذي يعزز أهمية التعليم متعدد التخصصات وإكساب الطلبة مهارات تجمع بين التصميم الهندسي والبرمجة والتحكم والذكاء الاصطناعي.
ندوة حول الروبوتات المدمجة بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها – كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الروبوتات؟
تناولت الندوة مفهوم الروبوتات المدمجة بالذكاء الاصطناعي باعتباره أحد الاتجاهات التي يمكن أن تسهم في تطوير أنظمة روبوتية أكثر قدرة على التعامل مع البيئات المتغيرة.
فبدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على تعليمات ثابتة ومحددة مسبقًا، يمكن للأنظمة الروبوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي الاستفادة من البيانات والحساسات والخوارزميات لتحليل البيئة المحيطة، والتعرف على الأنماط، واتخاذ استجابات مناسبة وفق طبيعة المهمة والظروف المحيطة.
ويمثل هذا التطور نقطة التقاء مهمة بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء والرؤية الحاسوبية والتحكم الآلي، وهي مجالات تشكل جزءًا أساسيًا من التحول نحو الأنظمة الصناعية والخدمية الذكية.
تطبيقات واسعة للروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي
وأبرزت الندوة اتساع مجالات الاستفادة من الروبوتات الذكية، حيث يمكن توظيفها في العديد من المجالات الصناعية والخدمية، مثل خطوط الإنتاج والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والأنظمة الطبية، والزراعة الذكية، والاستكشاف، والخدمات المساندة، وغيرها من التطبيقات التي تتطلب الدقة والسرعة والقدرة على التعامل مع بيئات متغيرة.
كما يفتح دمج الذكاء الاصطناعي في الروبوتات المجال أمام تطوير أنظمة أكثر قدرة على الإدراك واتخاذ الاستجابة المناسبة والتفاعل مع الإنسان والبيئة، بما يرفع من إمكانات استخدام الروبوتات في المستقبل.
حضور أكاديمي وإداري يعكس الاهتمام بالتقنيات الحديثة
شهدت الندوة حضورًا قياديًا وأكاديميًا وإداريًا بارزًا، بما يعكس اهتمام الجامعة بالفعاليات العلمية التي تتناول التقنيات الحديثة وتربط المعرفة الأكاديمية بالتطورات العالمية.
وحضر الندوة:
- الأستاذ صفوان الجبر – أمين عام الجامعة.
- الدكتور عبدالغني محيي – عميد شؤون الطلاب.
- الدكتور يحيى البشاري – رئيس قسم التصميم الداخلي.
- الأستاذ عايض العليي – مدير الموارد والخدمات.
إضافة إلى عدد من الكادر الإداري، وجمع من الطلاب والمهتمين بالمجالات الهندسية والتقنية والروبوتات والذكاء الاصطناعي.
تعزيز التعلم التطبيقي والبحث العلمي
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية التي تنظمها الجامعة التخصصية الحديثة بهدف إثراء المعرفة لدى الطلبة، وتعريفهم بالتطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والهندسة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل مع الموضوعات العلمية الحديثة.
كما تسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار والتعلم المستمر، وتشجع الطلاب على استكشاف المجالات التقنية الناشئة وتطوير أفكار ومشروعات تطبيقية يمكن أن تجمع بين تخصصاتهم الأكاديمية والتقنيات الحديثة.
ويكتسب هذا النوع من الأنشطة أهمية خاصة لطلبة قسم الميكاترونكس، نظرًا للطبيعة متعددة التخصصات لهذا المجال، الذي يجمع بين الميكانيكا والإلكترونيات وأنظمة التحكم والبرمجة، مع تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير الأنظمة الهندسية والروبوتية الحديثة.
نحو جيل من – المهندسين القادرين على بناء الأنظمة الذكية
وتؤكد كلية الهندسة والحوسبة الذكية بالجامعة التخصصية الحديثة من خلال تنظيم مثل هذه الندوات اهتمامها بتوفير بيئة أكاديمية تواكب التحولات التقنية العالمية، وتساعد الطلاب على فهم الاتجاهات الحديثة في الهندسة والذكاء الاصطناعي والروبوتات.
كما تعكس الندوة توجه الكلية نحو تعزيز المعرفة التطبيقية وربط الدراسة الأكاديمية بالقضايا والتقنيات التي تشكل مستقبل سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر هندسية وتقنية قادرة على التعامل مع متطلبات التحول الرقمي والأنظمة الذكية والصناعة الحديثة.
وتواصل الجامعة من خلال هذه الأنشطة فتح آفاق جديدة أمام الطلاب والباحثين والمهتمين، وتعزيز الحوار العلمي حول التقنيات التي تقود الثورة التكنولوجية المعاصرة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة المدمجة والميكاترونكس.


















