
مشروع تخرج نظام التعرف الآلي على لغة الإشارة باستخدام الذكاء الاصطناعي
ثورة التقنية في خدمة الإنسانية.. طلبة تقنية المعلومات بالجامعة يبتكرون نظاماً بالذكاء الاصطناعي لترجمة لغة الإشارة اليمنية آلياً
في إطار التزامها الأكاديمي بدمج الابتكار التكنولوجي بالمسؤولية المجتمعية وتطويع خوارزميات الذكاء الاصطناعي لخدمة ذوي الهمم، شهد قسم تقنية المعلومات بالجامعة مناقشة علنية عليا لمشروع تخرج نوعي ومتميز لنيل درجة البكالوريوس التطبيقي.
وقد تشكلت لجنة المناقشة الأكاديمية من نخبة من كبار الأكاديميين المتخصصين في العلوم البرمجية والحاسوبية باليمن، والذين أثروا المشروع بملاحظاتهم العلمية:
-
الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر – رئيس الجامعة – رئيساً للجنة .
-
الأستاذ الدكتور عادل الشميري – نائب رئيس الجامعة – مناقشاً علمياً.
-
د. يحيى السماوي – عميد كلية الهندسة والحوسبة الذكية – مناقشا.
-
د. فواز الغفاري – رئيس قسم الامن السيبراني – مشرفاً ومناقشاً.
حيث استعرض الطلاب نظامهم البرمجي المبتكر والموسوم بـ: “نظام التعرف الآلي على لغة الإشارة اليمنية (YSLR) باستخدام الذكاء الاصطناعي”
🧠 الابتكار الهندسي: الرؤية الحاسوبية لكسر حواجز التواصل
يقدم هذا المشروع التطبيقي الصادر عن طلبة تقينة المعلومات – كلية الهندسة والحوسبة الذكية حلاً تقنياً متكاملاً يهدف بالأساس إلى كسر حاجز التواصل بين فئة الصم والبكم والمجتمع المحيط بهم. ويتميز النظام بقدرته العالية على فهم، معالجة، وتحليل إيماءات وحركات اليد في لغة الإشارة المحلية وتحويلها بشكل فوري إلى بيانات ونص مفهوم بدقة رقمية عالية.
وقد اعتمد المطورون الشباب في بناء النظام على أحدث التقنيات البرمجية الناشئة:
-
التعلم الآلي (Machine Learning): لبناء نماذج تصنيف وتوقع قادرة على تمييز الإشارات بدقة سياقية.
-
الرؤية الحاسوبية (Computer Vision): لتتبع حركة الأيدي وملامح الوجه وتحليلها عبر الكاميرات الرقمية لحظياً.
🏛️ إشادة أكاديمية وتحويل الابتكار إلى مشروع وطني مستدام
وخلال جلسة المناقشة، نال المشروع استحسان وإشادة واسعة من قِبل اللجنة، التي أكدت أن هذا العمل الاستثنائي يعكس المنهجية العلمية الرصينة للطلاب وتمكنهم الملحوظ من أدوات البرمجة والتنفيذ الفعلي؛ حيث أثبت النظام كفاءة عالية في معالجة الفجوات البحثية الهندسية السابقة.
توصية لجنة التحكيم الأكاديمية: “إن هذا النظام لا يمثل مجرد متطلب أكاديمي عابر للتخرج، بل هو لبنة أساسية رصينة ومكتملة الأركان لمشروع وطني إنساني يخدم فئة غالية من المجتمع اليمني باستخدام تكنولوجيا المستقبل.”
وأشادت إدارة الجامعة التخصصية الحديثة بمستوى المثابرة والالتزام الذي أظهره الباحثون، مؤكدة أن الكلية تفتخر برفد سوق العمل بهذه المخرجات النوعية التي تضع الحلول والبرمجيات التقنية في مواجهة التحديات الإنسانية المعاصرة.
روابط مهمة:
لمزيد من المعلومات عن الجامعة، برامج وتخصصات الجامعة، القبول والتسجيل في الجامعة





