Back
أنسنة الصرح: السر وراء الانضباط المؤسسي وريادة الجامعات | ندوة بالجامعة التخصصية

ندوة بالجامعة التخصصية حول الانضباط المؤسسي وريادة الجامعات

الجامعة التخصصية الحديثة تُقيم ندوة بعنوان: أنسنة الصرح بوابة نحو الانضباط المؤسسي وريادة التصنيف العالمي

الثلاثاء 11 ذو القعدة 1447هـ الموافق 28 إبريل 2026م
أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر أن الاستثمار في رأس المال البشري وترسيخ قيم الرضا الوظيفي يمثلان الركيزة الأساسية للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي ووضع الجامعة في مصاف التصنيفات العالمية. جاء ذلك خلال الندوة الأكاديمية الاستراتيجية التي نظمتها إدارة الشؤون الأكاديمية بالجامعة اليوم بعنوان: (أنسنة الصرح: بوابة نحو الانضباط المؤسسي وريادة التصنيف العالمي).
وشهدت الندوة، التي حضرها مساعد رئيس الجامعة أ.د. ميثاق الجبر وكوكبة من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام والإداريين، وألقاها الدكتور خالد ناعم مدير عام الشؤون الأكاديمية، استعراضًا لعدة محاور جوهرية ركزت في مجملها على “فلسفة الأنسنة”، وكيفية تحويل بيئة العمل من مجرد أطر إدارية جامدة إلى “واحة” تُقدّر الإبداع وتصون كرامة الإنسان، مما ينعكس طرديًا على تعزيز الانضباط الذاتي والولاء المؤسسي.
وفي مداخلة جوهرية له خلال الندوة، أشار أ.د. مجاهد الجبر رئيس الجامعة إلى أن الجامعة لا تُختزل في مبانيها ومنشآتها، بل هي كيان حي بنبض كوادرها، قائلًا:
“إننا نؤمن يقينًا بأن رضا الكادر الأكاديمي والإداري ليس مجرد هدف ثانوي، بل هو المحرك الفعلي للجودة. حين يتحول الانتماء من واجب إداري إلى شغف إنساني، نكون قد وضعنا أولى أقدامنا على منصات التتويج العالمية، فالرائد لا يكذب أهله، ونحن نعد كوادرنا بأن تظل الأنسنة هي البوصلة التي تقودنا نحو الصدارة”.
وفي سياق متصل، شدد مساعد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ميثاق الجبر على أن “أنسنة المؤسسات” ليست مجرد ترف فكري أو شعارات عاطفية، بل هي “استراتيجية بقاء وتفوق” في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي.

محاور الندوة وأهدافها في تطوير الأداء الأكاديمي

من جانبه، فصّل الدكتور خالد ناعم العلاقة الوثيقة بين الرضا الوظيفي ورفع اسم الجامعة في التصنيفات الدولية، مؤكدًا أن الكادر الأكاديمي والإداري هم “سفراء الجودة” الذين يرسمون ملامح الهوية المؤسسية. كما ناقشت الندوة كيف يسهم الانضباط الذاتي النابع من القناعة والرضا في خلق رقابة داخلية تُغني عن أدوات الرقابة التقليدية وتدفع بالإنتاجية نحو أقصى مداها.
واختُتمت الندوة بنقاشات مستفيضة حول سبل تفعيل هذه القيم وترجمتها إلى ممارسات يومية تجعل من الجامعة التخصصية الحديثة نموذجًا يُحتذى به في التوفيق بين البعد الإنساني والمعايير الأكاديمية الصارمة.
أنسنة الصرح: السر وراء الانضباط المؤسسي وريادة الجامعات | ندوة بالجامعة التخصصية