
بحث علمي الاول من نوعه في التكنولوجيا الحيوية
بحث علمي الاول من نوعه في التكنولوجيا الحيوية
في إطار الريادة العلمية التي تنتهجها الجامعة التخصصية الحديثة لدعم الابتكار المعرفي، نجح الفريق البحثي بـ قسم الصيدلة – كلية العلوم الطبية في إنجاز دراسة تطبيقية نوعية تُعد الأولى من نوعها في تقييم التأثيرات المثبطة للإنزيمات في مزارع الأجنة الجسدية لنخيل التمر.
يفتح هذا البحث الطبي والتقني آفاقاً واعدة في قطاع التكنولوجيا الحيوية لإنتاج مركبات طبيعية ذات قيمة علاجية واقتصادية عالية باستخدام تقنيات زراعة الأنسجة النباتية والإكثار الدقيق داخل المختبر، كمصدر طبيعي ومستدام لعوامل مضادة للأكسدة وأخرى مضادة لمرض السكري.
📊 النتائج المخبرية الرئيسية: تفوق هائل للأجنة الجسدية (SE)
أظهرت الدراسة التحليلية تفوقاً مخبرياً استثنائياً للمستخلص الميثانولي للأجنة الجسدية مقارنة بنسيج “الكالس” التقليدي في نخيل التمر صنف “برحي”، حيث سجلت المختبرات الطبية والتقنية بالجامعة الأرقام القياسية التالية:
-
المحتوى الكيميائي: تسجيل زيادة هائلة في محتوى الفلافونويدات الكلي بنسبة 564.4% في الأجنة الجسدية.
-
النشاط المضاد للأكسدة: تحسن ملحوظ في الفعالية الحيوية المقاومة للجذور الحرة عبر ثلاثة اختبارات قياسية:
-
الفحص الكيميائي للقدرة الاختزالية الحديدية (FRAP) بنسبة 92.31%.
-
السعة الكلية لمضادات الأكسدة (TAC) بنسبة 54.35%.
-
كبح الجذور الحرة واختبار (DPPH) بنسبة 48%.
-
-
مكافحة مرض السكري: تعزيز كبير جداً في القدرة على تثبيط الإنزيمات الرئيسية المسؤولة عن تكسير السكريات، حيث قفز تثبيط إنزيم
α-أميلازبنسبة 2750%، وإنزيمα-غلوكوزيدازبنسبة 224.16%.
كشف مخبري دقيق (GC-MS): أظهر تحليل الكروماتوغرافيا الغازية المرتبطة بمطياف الكتلة وجود 35 مركباً حيوياً فريداً في مستخلص الأجنة الجسدية، مقابل 23 مركباً فقط في الكالس، مما يؤكد الفعالية الدوائية والعلاجية المثبتة لهذه الأنسجة المطورة مختبرياً.
توصي الدراسة باعتماد الأجنة الجسدية كنواة أساسية لتطوير صناعات دوائية وغذائية وزراعية بديلة في اليمن تعتمد على التكنولوجيا الحيوية، وتسهم في تحقيق الاستدامة للمركبات العلاجية دون الإضرار بالبيئة الطبيعية.
Main Results:
Significance in Biotechnology:
روابط مهمة:
لمزيد من المعلومات عن الجامعة، برامج وتخصصات الجامعة، القبول والتسجيل في الجامعة



