
حملة الجامعة التخصصية الحديثة للتوعية بسرطان الثدي في مدارس أمانة العاصمة
الجامعة التخصصية الحديثة تواصل حملتها التوعوية بسرطان الثدي والإنفلونزا الموسمية في مدارس أمانة العاصمة
الثلاثاء، 16 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 27 أكتوبر 2026م
حملة الجامعة التخصصية الحديثة للتوعية بسرطان الثدي في مدارس أمانة العاصمة
تواصل الجامعة التخصصية الحديثة، ممثلةً بقسمي التمريض والقبالة، تنفيذ حملتها التوعوية الميدانية في عدد من مدارس أمانة العاصمة، ضمن جهودها لتعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر الثقافة الصحية، وترسيخ مفاهيم الوقاية من الأمراض بين الطلاب والطالبات والكوادر التعليمية والإدارية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام الجامعة بربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق الميداني، وإتاحة الفرصة أمام طلبة التخصصات الطبية لتوظيف معارفهم ومهاراتهم في خدمة المجتمع، والمساهمة في نشر السلوكيات الصحية السليمة داخل البيئة المدرسية.
ورافقت الفريق الميداني الدكتورة لينا هازع، منسقة الأقسام الطبية، حيث نفّذ طلاب وطالبات قسمي التمريض والقبالة سلسلة من المحاضرات التثقيفية والإرشادات الصحية التي تناولت محورين رئيسيين: التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، والوقاية من الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد.
التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر
خصصت الحملة جانبًا من أنشطتها للتوعية بسرطان الثدي، من خلال تقديم معلومات تثقيفية حول المرض، وأهمية الكشف المبكر، وضرورة تعزيز الوعي الصحي لدى الطالبات والكوادر التعليمية والإدارية.
كما تناولت الفعاليات تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة المرتبطة بسرطان الثدي، والتعريف بأهمية استقاء المعلومات الصحية من المصادر الطبية الموثوقة، وتشجيع السلوكيات التي تدعم الوعي بالعلامات التي تستدعي استشارة المختصين.
وتهدف هذه الأنشطة الطلابية إلى الإسهام في نشر الثقافة الصحية، وتعزيز المعرفة بأهمية الكشف المبكر، وتوفير بيئة مدرسية أكثر وعيًا بالقضايا الصحية التي تمس المرأة والمجتمع.
نشر الوعي الصحي في مدارس صنعاء – الوقاية من الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد في المدارس
وتناولت حملة نشر الوعي الصحي في مدارس صنعاء، في محورها الثاني، سبل الوقاية من الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد، من خلال إرشادات صحية عملية تستهدف الحد من انتقال العدوى وتعزيز الممارسات الوقائية داخل المدارس.
وشملت التوعية أهمية غسل اليدين بانتظام، واتباع آداب السعال والعطاس، وتجنب المخالطة القريبة عند ظهور أعراض العدوى، والاهتمام بتهوية الفصول الدراسية، إلى جانب الالتزام بالإرشادات الصحية المناسبة عند الشعور بالمرض.
كما ركزت الأنشطة على أهمية تعاون الطلاب والطالبات والهيئات التعليمية في تطبيق السلوكيات الوقائية اليومية، بما يسهم في تعزيز بيئة مدرسية أكثر صحة وسلامة، والحد من فرص انتشار العدوى التنفسية.
طلبة التمريض والقبالة في خدمة المجتمع
تجسد مشاركة طلاب وطالبات قسمي التمريض والقبالة في تنفيذ هذه الحملة أهمية التدريب العملي والتثقيف الصحي في إعداد كوادر طبية قادرة على التواصل مع المجتمع، وتقديم المعلومات الصحية بصورة واضحة ومسؤولة.
وتوفر هذه المبادرات فرصة لربط المعارف النظرية بالتطبيق الميداني، وتنمية مهارات التواصل والتوعية لدى الطلبة، وتعزيز إدراكهم لدور المهن الصحية في الوقاية من الأمراض، ونشر الوعي، والمساهمة في تحسين الصحة العامة.
كما تعكس الحملة اهتمام الجامعة التخصصية الحديثة بتعزيز الأنشطة التطبيقية التي تدعم التعلم بالممارسة، وتربط مخرجات التعليم الطبي باحتياجات المجتمع الفعلية.
إشادة إدارات المدارس بالمبادرة التوعوية
من جانبهم، أعرب مديرو المدارس المستهدفة عن تقديرهم للجهود التوعوية التي تبذلها الجامعة التخصصية الحديثة وطلابها، مشيدين بأهمية هذه المبادرات الميدانية في نشر الثقافة الصحية وتنمية الوعي الوقائي لدى الطلاب والطالبات والكوادر التعليمية.
كما ثمّنوا مستوى التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، ودور هذه الشراكات في تعزيز الصحة العامة، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرات الجامعية في خدمة المجتمع.
وأكدت هذه الإشادة أهمية استمرار المبادرات الصحية المشتركة التي تسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بالممارسات الصحية السليمة، وتشجع على تبني سلوكيات وقائية إيجابية داخل المدارس وخارجها.
الجامعة التخصصية الحديثة تعزز مسؤوليتها المجتمعية والتثقيف الصحي
تؤكد هذه الحملة حرص الجامعة التخصصية الحديثة على مواصلة تنفيذ المبادرات المجتمعية والتوعوية، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتطبيقية لكلياتها وأقسامها في خدمة المجتمع.
كما تعكس دور قسمي التمريض والقبالة في نشر الوعي الصحي، وتعزيز الممارسات الوقائية، وتنمية مهارات الطلبة الميدانية، بما يدعم جودة التعليم الطبي ويرسخ العلاقة بين الجامعة والمؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي.
وتواصل الجامعة اهتمامها بالأنشطة التي تجمع بين التعليم والتطبيق والمسؤولية المجتمعية، وتسهم في نشر المعرفة الصحية وتعزيز ثقافة الوقاية لدى مختلف فئات المجتمع.
الجامعة التخصصية الحديثة – تعليم تطبيقي، ووعي صحي، ومسؤولية مجتمعية.













