Back
مشاريع لوحة الملمس لطلاب التصميم الداخلي | الجامعة التخصصية الحديثة

مشاريع لوحة الملمس لطلاب التصميم الداخلي

إبداعات بصرية وحسية: طلاب المستوى الأول في هندسة التصميم الداخلي يستعرضون مشاريع «لوحة الملمس»

الأحد 5 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م

تجربة تصميمية تجمع بين الفكرة والحس والملمس

في أولى خطواتهم الأكاديمية نحو عالم التصميم الداخلي، استعرض طلاب المستوى الأول في قسم هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة مشاريعهم التطبيقية ضمن فعالية مناقشة واستعراض مشاريع «لوحة الملمس»، وذلك في إطار متطلبات مقرر مبادئ التصميم الداخلي، بإشراف المهندسة هديل السري.

وجاءت الفعالية بهدف تحويل المفاهيم الأساسية التي يتعلمها الطلاب في مقرر مبادئ التصميم الداخلي إلى تجربة عملية وحسية، تساعدهم على اكتشاف العلاقة بين الخامة والملمس واللون والتكوين ودورها في تشكيل التجربة البصرية والحسية داخل الفراغات الداخلية.

حضور قيادة الجامعة ومتابعة مشاريع الطلاب

شهدت فعالية استعراض ومناقشة مشاريع «لوحة الملمس» حضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، ورئيس قسم هندسة التصميم الداخلي الدكتور يحيى البشاري، حيث تابعا الأعمال المقدمة من الطلاب واطلعا على الأفكار والتجارب التصميمية التي تضمنتها المشاريع.

وأشاد الحاضرون بما قدمه الطلاب من أعمال تعكس قدرتهم على استيعاب المبادئ الأولية للتصميم الداخلي، وتوظيفها في نماذج بصرية وحسية تساعد على بناء فهم عملي لمكونات التصميم وعناصره.

ما هي «لوحة الملمس» في التصميم الداخلي؟

تمثل لوحة الملمس (Texture Board) إحدى التجارب التعليمية الأساسية التي تساعد طالب التصميم الداخلي على التعرف بصورة عملية إلى خصائص الخامات والمواد المختلفة وكيفية توظيفها في التصميم.

ومن خلال المشروع، يتعرف الطالب على الاختلافات بين الملامس الناعمة والخشنة، الطبيعية والصناعية، البصرية واللمسية، وكيف يمكن لهذه الخصائص أن تؤثر في إدراك الفراغ الداخلي ومظهره وإحساس المستخدم به.

كما تساعد التجربة الطلاب على دراسة العلاقة بين الملمس والعناصر التصميمية الأخرى، مثل اللون والشكل والخامة والإضاءة، بما يساهم في تكوين بيئة داخلية متوازنة ومتكاملة.

من النظرية الأكاديمية إلى التجربة الحسية

تكتسب مشاريع «لوحة الملمس» أهميتها من كونها تربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي منذ المراحل الأولى لدراسة هندسة التصميم الداخلي.

فبدلًا من دراسة عناصر التصميم بصورة مجردة، يتيح المشروع للطلاب فرصة التعامل المباشر مع مجموعة من الخامات والمواد، وملاحظة خصائصها، ومقارنة تأثيراتها البصرية والحسية، ثم تنظيمها ضمن تكوين تصميمي يعبر عن فكرة محددة.

وتساعد هذه التجربة على تطوير مجموعة من المهارات الأساسية لدى طالب التصميم الداخلي، من بينها:

  • التعرف على خصائص الخامات والمواد المستخدمة في التصميم الداخلي.
  • فهم دور الملمس كعنصر أساسي من عناصر التصميم.
  • تنمية الملاحظة البصرية والإدراك الحسي.
  • دراسة العلاقة بين اللون والخامة والملمس.
  • تنظيم العناصر ضمن تكوين بصري متوازن.
  • التعبير عن الأفكار التصميمية بصورة عملية.
  • تنمية مهارات التفكير والإبداع في المراحل الأولى من الدراسة.

الخامات والملامس كعناصر مؤثرة في الفراغ الداخلي

لا يقتصر التصميم الداخلي على اختيار الأثاث أو توزيع العناصر داخل الفراغ، بل يعتمد كذلك على مجموعة من التفاصيل البصرية والحسية التي تؤثر في تجربة المستخدم.

ويأتي الملمس في مقدمة هذه العناصر؛ إذ يمكن للخامات المختلفة أن تمنح الفراغ الداخلي إحساسًا بالدفء أو الحيوية أو البساطة أو الفخامة، بحسب طبيعة الخامة وطريقة توظيفها وعلاقتها ببقية عناصر التصميم.

ومن هنا، تساعد مشاريع الملمس طلاب المستوى الأول على بناء أساس عملي لفهم كيفية استخدام الخامات والمواد والملامس في تطوير الأفكار التصميمية المستقبلية.

بداية الطريق نحو الاحتراف في التصميم الداخلي

تمثل هذه التجربة التطبيقية خطوة تأسيسية مهمة لطلاب المستوى الأول في هندسة التصميم الداخلي، حيث يبدأ الطالب منذ المراحل الأولى في تطوير الحس التصميمي والقدرة على تحليل العناصر البصرية والحسية وتوظيفها ضمن فكرة متكاملة.

كما تمنح مثل هذه المشاريع الطلاب فرصة لعرض أفكارهم ومناقشتها والحصول على الملاحظات والتوجيهات التي تساعدهم على تطوير أعمالهم والانتقال تدريجيًا من فهم المبادئ الأساسية إلى تنفيذ مشروعات تصميمية أكثر تعقيدًا في المراحل الدراسية المتقدمة.

التعليم التطبيقي في هندسة التصميم الداخلي

تأتي مناقشة مشاريع «لوحة الملمس» ضمن توجه الجامعة التخصصية الحديثة نحو تعزيز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، وربط المقررات الدراسية بالممارسة الفعلية للمجالات المهنية.

ومن خلال تنفيذ المشروعات العملية، يتدرب الطلاب على التفكير التصميمي، وتحليل المشكلات، واختيار المواد والخامات، وتنظيم العناصر، وتقديم الأفكار ومناقشتها؛ وهي مهارات أساسية يحتاج إليها المصمم الداخلي في بيئة العمل.

وتشكل هذه المشاريع التأسيسية بداية لمسار أكاديمي يتطور خلال المراحل الدراسية اللاحقة، وصولًا إلى مشروعات أكثر تخصصًا في التصميم الداخلي، تصميم الفراغات، اختيار الخامات، الإضاءة، الأثاث، الرسم والتصميم الرقمي، والتصور ثلاثي الأبعاد.

إبداعات طلابية تمهد لمستقبل التصميم

تعكس مشاريع «لوحة الملمس» أهمية البدء بالتجربة العملية منذ السنة الأولى، إذ تساعد الطلاب على بناء قاعدة معرفية وحسية يمكن تطويرها مع تقدمهم في دراسة هندسة التصميم الداخلي.

وتؤكد الجامعة من خلال هذه الفعاليات اهتمامها بتنمية الإبداع لدى الطلاب، وتشجيعهم على تحويل المفاهيم الأكاديمية إلى أعمال ملموسة، بما يسهم في إعداد جيل من المصممين القادرين على الجمع بين الإبداع، المعرفة، الحس الجمالي، والتطبيق العملي.

 

مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي مشاريع لوحة الملمس لطلاب هندسة التصميم الداخلي | لوحة الملمس في التصميم الداخلي | هندسة التصميم الداخلي بالجامعة التخصصية الحديثة | التعليم التطبيقي في التصميم الداخلي