
بحث تخرج لطلبة ادارة اعمال دور الأتمتة في تبسيط إجراءات القبول والتسجيل في الجامعات اليمنية
بحث تخرج لطلبة ادارة اعمال دور الأتمتة في تبسيط إجراءات القبول والتسجيل في الجامعات اليمنية
- أ.د. عادل الشميري (رئيساً).
- أ.د. زايد الشاوش (عضواً).
- د. زياد البخيتي (عضواً).
- د. عبدالله قشوة (عضواً).
تضمنت المناقشات العلمية التي جرت ضمن فعاليات المؤتمر عدداً من المشاريع البحثية الرائدة التي تناولت قضايا إدارية وتقنية ملحة في السياق اليمني والعربي بشكل عام. ومن أبرز هذه المشاريع، بحث متميز في مجال الأتمتة الإدارية جاء تحت عنوان: “دور الأتمتة في تبسيط إجراءات القبول والتسجيل في الجامعات اليمنية الأهلية العاملة في أمانة العاصمة“، تحت إشراف الأستاذ الدكتور زايد الشاوش.
مجال البحث:
يأتي هذا البحث في وقت تعاني فيه الجامعات الأهلية في اليمن، وخصوصاً تلك الواقعة في أمانة العاصمة صنعاء، من تحديات إدارية كبيرة تتعلق بعمليات القبول والتسجيل التقليدية التي تتم غالباً بشكل يدوي أو عبر أنظمة شبه آلية غير متكاملة. وتشهد هذه الجامعات إقبالاً متزايداً من الطلاب سنوياً، مما يترتب عليه ازدحام في السجلات الإلكترونية والورقية، وأخطاء في إدخال البيانات، وتأخير في استخراج الشهادات والكشوف الدراسية، إضافة إلى هدر كبير في الوقت والجهد لكل من الموظفين والطلاب على حد سواء.
ولذلك، يسعى هذا البحث إلى تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق تعتمد على أتمتة إجراءات القبول والتسجيل انطلاقاً من مرحلة تقديم الطلب إلكترونياً، مروراً بعملية توزيع الطلاب على التخصصات بناءً على معدلاتهم ورغباتهم، وانتهاءً بتوليد جداول المحاضرات وإشعارات الدفع والنتائج الفصلية.
منهجية البحث:
اعتمد فريق البحث منهجية دراسة حالة شملت أربع جامعات أهلية في أمانة العاصمة، حيث تم تحليل تدفق العمل الحالي بدقة وتوثيق نقاط الاختناق والفاقد الزمني. ثم صُمّم نموذج مقترح لنظام أتمتة متكامل يتضمن قاعدة بيانات مركزية، وواجهات دخول مختلفة للطلاب، مسؤولي القبول، وأعضاء هيئة التدريس.
نتائج البحث:
ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن الأتمتة يمكن أن تقلل زمن استكمال معاملة تسجيل الطالب الواحد من متوسط يتراوح بين 3 إلى 5 أيام إلى أقل من ساعة واحدة، كما تسهم في خفض الأخطاء البشرية بنسبة تصل إلى 90%، وتحسين تجربة الطالب من خلال الشفافية في تتبع طلبه إلكترونياً. هذا بالإضافة إلى توفير تقارير إدارية لحظية تساعد القيادات الجامعية في اتخاذ قرارات استباقية بشأن الطاقة الاستيعابية والموارد المطلوبة. ويوصي الباحثان بتبني هذا النموذج على مراحل، مع التركيز على تدريب الكوادر وتأمين البنية التحتية اللازمة، ليكون نواة للتحول الرقمي في قطاع التعليم العالي الأهلي اليمني.
روابط مهمة:
لمزيد من المعلومات عن الجامعة: الجامعة التخصصية الحديثة | أفضل جامعة في اليمن
لمزيد من المعلومات عن تخصصات الجامعة: تخصصات الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة | افضل التخصصات في اليمن
لمزيد من المعلومات عن القبول والتسجيل في الجامعة: القبول والتسجيل | بدء التسجيل | فتح التسجيل | سجل الان | التسجيل | جامعة | اليمن | الجامعة التخصصية الحديثة









