
ندوة توعوية حول اجراءات الأمن والسلامة
نحو بيئة تعليمية آمنة: الجامعة التخصصية الحديثة تستضيف ندوة متقدمة في الأمن والسلامة
في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية ونشر الوعي المجتمعي، وبرعاية كريمة من رئاسة الجامعة التخصصية الحديثة، استضافت الجامعة فعاليات الندوة التوعوية الأولى لمصلحة الدفاع المدني، والتي حملت عنوان “إجراءات الأمن والسلامة في المنشآت التعليمية”. شهدت الندوة، التي نظمتها إدارة العلاقات العامة والتسويق بالجامعة صباح اليوم، إقبالاً لافتاً من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة، في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بموضوع السلامة العامة كركيزة أساسية للعملية التعليمية.
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من إدارة الجامعة شددت فيها على أن توفير بيئة آمنة للطلاب والكادر التعليمي يمثل أولوية قصوى، وأن الشراكة مع مصلحة الدفاع المدني تأتي ترجمة حقيقية لهذا الالتزام. بعدها، تولى فريق متخصص من الدفاع المدني إدارة جلسات الندوة، مستعرضين مجموعة واسعة من المحاور الحيوية التي تلامس الواقع العملي داخل الحرم الجامعي والمنشآت التعليمية بشكل عام.
لم تقتصر الندوة على الجانب النظري فقط، بل تميزت بطابعها التفاعلي التطبيقي. فقد استعرض الخبراء بالتفصيل أهم جوانب الوقاية والأمن والسلامة، بدءاً من تعريف الحضور بمفهوم “المخاطر” وأنواعها المتعددة التي قد تواجه المنشآت التعليمية، سواء كانت طبيعية أو ناجمة عن العامل البشري أو الأعطال الفنية. وتم تحليل الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى وقوع الحوادث، مع التأكيد على أن الوقاية خير من العلاج، وأن الوعي هو خط الدفاع الأول.
كما خصص المحاضرون جزءاً كبيراً من الندوة للحديث عن كيفية التعامل مع الحرائق داخل المنشآت، والتي تعد من أكثر الحوادث خطورة وتأثيراً. تم شرح آليات التصرف السليم عند نشوب حريق، بدءاً من عملية الإبلاغ الفوري، مروراً بإجراءات الإخلاء المنظمة، ووصولاً إلى كيفية السيطرة على الحريق في بدايته. وقد لاقى الشرح العملي لكيفية استخدام طفايات الحرائق وأنواعها المختلفة (البودرة، ثاني أكسيد الكربون، الرغوة) تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث تطوع عدد من الطلاب لتجربة الإطفاء الفعلية تحت إشراف المدربين، مما رسخ المعلومة بشكل عملي لا يُنسى.
لم يغفل فريق الدفاع المدني أهمية الجانب التقني في منظومة السلامة الحديثة، حيث تم استعراض أنواع أجهزة الإنذار المبكر، وآلية عملها، ودورها الحيوي في الكشف عن المؤشرات الأولى للخطر (كالدخان أو ارتفاع الحرارة) لإعطاء متسع من الوقت للتعامل مع الحدث. كما تم التطرق إلى أهمية أنظمة الإطفاء الأوتوماتيكية (كالرشاشات) وصيانتها الدورية، باعتبارها عناصر لا غنى عنها في أي مبنى تعليمي حديث.
وفي ختام الندوة، التي استمرت لأكثر من ساعتين، فُتح باب النقاش والأسئلة للحضور، مما أتاح فرصة ثمينة للاستفسار عن إجراءات السلامة في الظروف المختلفة. وقد أثنى الحضور على المعلومة الغزيرة والأسلوب الشيق الذي قدم به المحتوى. وأوصت التوصيات الختامية للندوة بضرورة تكرار مثل هذه الفعاليات بشكل دوري، وإدراج برامج تدريبية عملية ضمن الأنشطة اللامنهجية للطلبة، لضمان خلق جيل واعٍ وقادر على حماية نفسه ومن حولهم. تأتي هذه الندوة كخطوة رائدة للجامعة التخصصية الحديثة نحو ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة كأسلوب حياة، وليس مجرد إجراءات روتينية.

حضر الندوة أمين عام الجامعة الأستاذ/صفوان الجبر ومدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية الأستاذ/عايض العليي وكوكبة من عمداء ورؤساء الكليات وطلاب وطالبات الجامعة…
روابط ذات علاقة
لمزيد من المعلومات عن الجامعة: الجامعة التخصصية الحديثة | أفضل جامعة في اليمن
لمزيد من المعلومات عن تخصصات الجامعة: تخصصات الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة | افضل التخصصات في اليمن
لمزيد من المعلومات عن اخبار الجامعة: أخبار الجامعة | الجامعة التخصصية الحديثة



