Back
ندوة الجامعة التخصصية الحديثة حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن ودور الصيدلي

قسم الصيدلة بالجامعة ينظم ندوة علمية عن مقاومة المضادات الحيوية في اليمن

الجامعة التخصصية الحديثة تنظّم ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن ودور الصيدلي في الحد منها

الخميس 4 جمادى الآخرة 1448هـ | الموافق 15 أكتوبر 2026م

ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن

في إطار جهودها لتعزيز الوعي الصحي وتطوير الممارسات المهنية، نظّم مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة وقسم الصيدلة بكلية العلوم الطبية في الجامعة التخصصية الحديثة ندوة علمية تخصصية بعنوان «مقاومة المضادات الحيوية في اليمن ودور الصيدلي في الحد منها»، بهدف تسليط الضوء على تحديات مقاومة المضادات الحيوية، وآثارها الصحية والاقتصادية، وأهمية الاستخدام الرشيد للأدوية، والدور المحوري الذي يؤديه الصيدلي في حماية صحة المرضى والحد من انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

وتأتي الندوة في سياق الاهتمام المتزايد بمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات، التي تمثل تحديًا للصحة العامة وفاعلية العلاجات الدوائية، وتستدعي تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الطبية والصيدلانية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بمسؤولية الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية.

حضور أكاديمي وإداري يعكس أهمية القضية الصحية

شهدت الندوة حضورًا من القيادات الأكاديمية والإدارية ورؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلاب، يتقدمهم:

  • الدكتور مجاهد الجبر، رئيس الجامعة.
  • الدكتور عادل الشميري، نائب رئيس الجامعة.
  • الأستاذ صفوان الجبر، أمين عام الجامعة.
  • الدكتور معين المتوكل، منسق اتحاد منتجي الأدوية.
  • الدكتور يحيى السماوي، عميد كلية الهندسة والحوسبة الذكية.
  • الدكتور يحيى البشاري، رئيس قسم التصميم الداخلي والتصميم الجرافيكي والملتيميديا.
  • الدكتور زياد البخيتي، رئيس قسم إدارة الأعمال.
  • الدكتور محسن مثنى، رئيس قسم المحاسبة.

وأدار الندوة وقدّم محاورها العلمية الدكتور عبدالله البجلي، رئيس قسم الصيدلة بالجامعة، مستعرضًا أبعاد مشكلة مقاومة المضادات الحيوية، وأسباب تفاقمها، وتداعياتها على صحة المرضى وفاعلية العلاجات، مع التركيز على مسؤولية الصيدلي في تعزيز الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية.

مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن

تناولت الندوة مفهوم مقاومة المضادات الحيوية في اليمن، وهي حالة تصبح فيها البكتيريا قادرة على مقاومة تأثير الأدوية المصممة للقضاء عليها أو إيقاف نموها، الأمر الذي قد يجعل علاج بعض العدوى أكثر صعوبة.

وجرى التأكيد على أن المشكلة لا تعني أن جسم الإنسان نفسه أصبح مقاومًا للمضادات الحيوية، بل إن البكتيريا هي التي تطوّر آليات تمكّنها من مقاومة الأدوية. وقد تسهم الممارسات غير المناسبة في استخدام المضادات الحيوية في زيادة الضغط الانتقائي الذي يساعد على ظهور البكتيريا المقاومة وانتشارها.

كما ناقش الحاضرون أهمية التعامل مع المضادات الحيوية باعتبارها أدوية تحتاج إلى استخدام مسؤول يستند إلى التقييم الطبي والتشخيص المناسب، وليس إلى الاجتهاد الشخصي أو استخدامها دون حاجة علاجية.

الاستخدام غير الرشيد للمضادات الحيوية وأسباب ظهور المقاومة

استعرضت الندوة عددًا من الممارسات التي قد تسهم في تفاقم مقاومة المضادات الحيوية، من أبرزها:

  • استخدام المضادات الحيوية دون استشارة مختص أو دون وجود حاجة علاجية مناسبة.
  • تناول المضادات الحيوية لعلاج العدوى الفيروسية، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، عندما لا توجد عدوى بكتيرية تستدعي استخدامها.
  • استخدام دواء متبقٍ من وصفة سابقة أو مشاركة المضادات الحيوية مع الآخرين.
  • عدم الالتزام بالجرعة والمدة العلاجية المحددتين من قبل المختص.
  • صرف المضادات الحيوية أو استخدامها خارج الأطر المهنية والتنظيمية المعتمدة.

وأكدت المناقشات أهمية الالتزام بالتوجيهات العلاجية الصادرة عن المختصين، وعدم البدء في تناول المضادات الحيوية أو تغيير جرعاتها أو إيقافها دون استشارة مناسبة؛ فقرار العلاج ومدته يعتمدان على نوع العدوى وحالة المريض والتقييم السريري.

الآثار الصحية والاقتصادية لمقاومة المضادات الحيوية

ناقشت الندوة الآثار المترتبة على مقاومة المضادات الحيوية، بما في ذلك انخفاض فاعلية بعض العلاجات، وصعوبة السيطرة على بعض أنواع العدوى، واحتمال الحاجة إلى علاجات بديلة أو أكثر تعقيدًا، فضلًا عن إطالة مدة الرعاية الصحية وزيادة تكاليفها في بعض الحالات.

كما جرى التأكيد على أن انتشار البكتيريا المقاومة قد يحد من خيارات العلاج المتاحة مستقبلًا، ويزيد أهمية الوقاية من العدوى، وتحسين ممارسات مكافحة العدوى، وتعزيز الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية في المنشآت الصحية والمجتمع.

وتبرز هذه الآثار الحاجة إلى تعاون مستمر بين الممارسين الصحيين والمؤسسات التعليمية والجهات المعنية، من أجل نشر الثقافة الدوائية السليمة والحد من الممارسات التي تسهم في تفاقم المشكلة.

دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية

شكّل الدور المهني للصيدلي أحد المحاور الأساسية للندوة، باعتباره من الممارسين الصحيين الذين يسهمون في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية وتوعية المرضى بالممارسات الدوائية الصحيحة.

وتطرقت المناقشات إلى عدد من المسؤوليات المهنية المهمة، أبرزها:

  • تعزيز الاستخدام الرشيد: المساهمة في ضمان استخدام المضادات الحيوية وفق الوصفة والتوجيهات المهنية والأنظمة المعتمدة.
  • تثقيف المرضى: توضيح الاستخدام الصحيح للدواء، والجرعات المقررة، وطريقة تناوله، وأهمية الالتزام بالخطة العلاجية.
  • الحد من الاستخدام غير المبرر: توعية المرضى بمخاطر استخدام المضادات الحيوية دون حاجة علاجية مناسبة، وعدم استخدامها لعلاج العدوى الفيروسية.
  • تعزيز السلامة الدوائية: توجيه المرضى إلى طلب المشورة المهنية عند ظهور آثار جانبية أو حدوث مشكلات مرتبطة بالعلاج.
  • دعم التعاون الصحي: التعاون مع الأطباء وبقية أعضاء الفريق الصحي لتعزيز جودة العلاج وممارسات ترشيد استخدام المضادات الحيوية.

وأكدت الندوة أن الصيدلي لا يقتصر دوره على صرف الدواء، بل يمتد إلى التثقيف الدوائي والمساهمة في حماية المرضى وتعزيز الممارسات العلاجية المسؤولة، ضمن حدود اختصاصه والأنظمة المهنية المعتمدة.

التكامل بين الجامعات والقطاع الصحي لتعزيز الوعي الدوائي

سلّطت الندوة الضوء على أهمية التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية والجهات المعنية بالقطاع الدوائي في نشر الوعي بمقاومة المضادات الحيوية، وتطوير البرامج التدريبية، وتعزيز التعليم المستمر للممارسين الصحيين.

كما أبرزت أهمية توظيف الأنشطة الأكاديمية والندوات العلمية في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وإعداد طلبة الصيدلة والكوادر الصحية للتعامل مع التحديات المهنية المرتبطة بالاستخدام الرشيد للأدوية وسلامة المرضى.

ويمثل هذا التكامل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة المسؤولية الدوائية، وتعزيز الممارسات المبنية على المعرفة العلمية والأدلة الطبية، وتوسيع نطاق التوعية لتشمل العاملين في القطاع الصحي وأفراد المجتمع.

نقاشات علمية تؤكد المسؤولية المشتركة في حماية الصحة العامة – مخاطر تناول المضادات دون وصفة

شهدت الندوة تفاعلًا علميًا من الحاضرين عبر المداخلات والتساؤلات المتعلقة بسبل تحويل المفاهيم العلمية إلى ممارسات عملية في المجالين الطبي والصيدلاني.

وتناولت المناقشات أهمية الحد من الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية، ورفع مستوى الثقافة الدوائية، وتعزيز دور الصيدلي في توجيه المرضى، إلى جانب دعم الشراكات الأكاديمية والمهنية التي تسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بمقاومة البكتيريا للأدوية.

وعكست المداخلات أهمية المسؤولية المشتركة بين الممارسين الصحيين والمؤسسات التعليمية والمرضى والمجتمع في حماية فاعلية المضادات الحيوية وضمان استخدامها على نحو مسؤول.

الجامعة التخصصية الحديثة تعزز دورها الأكاديمي والمجتمعي

تأتي هذه الندوة ضمن توجهات الجامعة التخصصية الحديثة نحو تفعيل دورها العلمي والمجتمعي، وربط المعرفة الأكاديمية بالقضايا الصحية ذات الأولوية، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر والتطوير المهني، من خلال دعم الانشطة الطلابية المستمرة.

وتؤكد الجامعة من خلال هذه الفعاليات أهمية نشر الوعي الصحي، وتطوير الممارسات المهنية، ودعم إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في مواجهة التحديات الصحية وخدمة المجتمع، بما يعزز التكامل بين التعليم الجامعي واحتياجات القطاع الصحي.

مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن | دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية | ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن | مخاطر تناول المضادات دون وصفة مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن | دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية | ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن | مخاطر تناول المضادات دون وصفة مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن | دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية | ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن | مخاطر تناول المضادات دون وصفة مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن | دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية | ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن | مخاطر تناول المضادات دون وصفة مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن | دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية | ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن | مخاطر تناول المضادات دون وصفة مشكلة مقاومة الأدوية في اليمن | دور الصيدلي في تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية | ندوة علمية حول مقاومة المضادات الحيوية في اليمن | مخاطر تناول المضادات دون وصفة